حسن الأمين

72

مستدركات أعيان الشيعة

( الاغزار عن رأس مامي سقطرة باتجاه هرموز وما يليها بدلالة الواقع والجاه والذراع ) إن شيت هرموزا وما يليها أو كنت عطشان فارس فيها وإن تكن مكي أو يماني حدك إلى نيروزك السلطاني وإن ترى للواقع سبعه فالجاه والذراع أربعه إن كان ريح الكوس عطفا طفلا فأنت عن بر العرب لا تخلا وربما كنت بجاه ست ما بين ذي الريحين خذ من نعتي خصوص إن عاينت بعض المنجي أبشر فأنت ظافر بالفرج وإن رأيت الكوس صار مسعرا نتختك رأس الحد أو شعره أو رأس جاش استمع إرشادي على قدر ما تقبل بالجواد ( الاغزار عن رأس مامي سقطرة باتجاه الديو وجوزرات بدلالة الكاسر ) وإن يكون الكاسر المنير سبعة إلا ربع بالتحرير ولم تر المنجي ولا الأشاير فلا يغرنك قياس الكاسر في جاه خمس في أخير الوقت قم في الركايب واستمع نعتي إن كان مركبك خفيفا بادر واقصد إلى الديو أكبر البنادر وادخل الخور ان تكن خابرا وعتد الحبال والأناجرا لأن في التغليق جوزرات أمطارها ثقيلة الماءات ( الاغزار عن رأس مامي سقطرة باتجاه بنادر بر الهند بدلالة الواقع والشعري والعبور ) وإن تكن أغزرت بالكثير قيدت لك قيدا على التحرير في جاه خمس يهتدى المسافر أو عاجز ضرت به الضراير إن كان بين ذينك البرين بر العرب والهند بالتعيين ترى هناك الشعري العبورا ومثلها الواقع كن خبيرا ذاك إصبعان وربع ، ذي مثله يكفيك هذا في الخضم كله أو كنت دابولي أو كنبايتي أو من منيبار استمع هدايتي إذا رأيت في القياس جزرا فأنت في أمطار دندرسفورا إن له دلائل كثيره قنديل من على شيول شهيره لو كنت ما رأيته في العمر فأنت في الترتيب فيه تجري لأنه خور كبير مهناع واسمه بين البرايا قد شاع وغيره دابول أو سنجيشر أدخلهم في الغلق ثم واجر وغير هذا خور ساجوان وليس يحتاج إلى ربان ما بين سنجيشر وسندابور طوطته بيمنة نعم الخور ما بعدهم سافل يا فطينا إلا أزاديوا وقندرينا لكن أمطار منيبارات تأتيك سكبا دايم الأوقات ( الاغزار عن مامي سقطرة باتجاه مكران وبرجاش ) أو كان أمطار بجاه ست تحويك مكران فخذ كلمتي وإن تكن تلي لجاه خمس فرب تأتي جاش بر الأنس والمرفىء عسكره والمركب وخيره وشره مرتب وفي المواسم من جميع البحر إن كان فحلا بكلامي يجري خامسا - ( تقويم الأرجوزة السبعية ) ( الإطراء على الأرجوزة وعلى المعلم الماهر ) أرجوزتي موزونة بالذهب ما قد حوت في الغلق أيام التعب أذكرني واذكر أياما مضت ضيعت موسمها بهند وانقضت إذا رمى سالك هذا البحر سلاحه لم يدر أين يجري وصار في الخلق بلا جناح يرشده في جملة النواحي إن كان ربانا سديدا رأيا مسترشدا في ساير البرايا قياسه مرتب والمجرى ذا فطنة بارك يوم السري